| النسخ ، والصواب كيلا تصيبه | ( العين ) ، ونونته : دائرته المليحة | التي في حنكه .
( و ) الدسيم ( كأمير : الكثير | الذكر ) ، كذا في النسخ ، | والصواب : والدسيم : القليل | الذكر ، كما هو نص ابن الأعرابي ، | ( ومنه الحديث الضعيف : ' لا | يذكرون الله إلا دسما ' ) . روي | ذلك عن أبي الدرداء رضي الله | تعالى عنه . ونصه : ' أرضيتم إن | شبعتم عاما ، ألا تذكرون الله إلا | دسما ' ، يريد ذكرا قليلا ، ( و ) | قال ابن الأعرابي : ( يحتمل أن | يكون ) هذا ( مدحا ، أي : الذكر | حشو قلوبهم وأفواههم ، وأن يكون | ذما أي : يذكرون الله ) ذكرا ( قليلا ، | مأخوذ من تدسيم نونة الصبي ) : وهو | السواد الذي يجعل خلف الأذن | لكيلا تصيبه العين ، ولا يكون إلا | قليلا . وقال الزمخشري : هو من | دسم المطر الأرض إذا لم يبلغ أن | يبل الثرى . وقال غيره : وقيل : | معناه لا يذكرون الله إلا دسما أي : | ما لهم هم إلا الأكل ودسم | الأجواف . ومثله في احتمال المدح | والذم الحديث الآخر : ' ذاك رجل | لا يتوسد القرآن ' ، على ما مر | في حرف الدال .
( ودسمان بالضم : ع ) .
( ودسم البعير يدسمه ) دسما : | ( طلاه بالهناء ) .
( ودسم : ع قرب مكة ) شرفها الله | تعالى ( و ) يقال : ( أنا على دسم | الأمر أي : طرف منه ) .
[ ] ومما يستدرك عليه :
تدسم مثل دسم ، أنشد سيبويه | لابن مقبل : |