تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كناسها ) لإلفها إياه ، وهو الأصل في | ذلك تتخذه مألفا وتأوي إليه ، وبه | سمي الصديق خلما لألفته ، وكلام | الجوهري يشير إلى ذلك .

( و ) الخلم : ( العظيم ) .

( و ) أيضا : ( شحم ثرب الشاة ) .

عن أبي عمرو ( ج : أخلام ) . قال | ابن سيده : ( و ) عندي أن ( خلماء ) | إنما هو على توهم خليم ، وأنشد | الجوهري للكميت : |

% إذا ابتسر الحرب أخلامها % | كشافا وهيجت الأفحل %

( والخالم : المستوي الذي لا | يفوت بعضه بعضا ) .

( وإبل خلمة بالكسر ) أي : ( رتاع ) .

( واختلمه وخلمه تخليما ) أي : | ( اختاره ) .

( وخالمه ) مخالمة : ( صادقه ) . | وكل ذلك مجاز .

وقيل : المخالمة : المغازلة .

[ ] ومما يستدرك عليه :

الخلم ، بضمتين : شحوم | الشاة ، عن ابن الأعرابي .

والخلم ، بالضم : مدينة على | عشرة فراسخ من بلخ ، منها عبد | الملك بن خالد الخلمي .

وأبو بكر محمد بن محمد بن محمد | الخلمي الملقب بشيخ الإسلام | وغيرهما .

وخيلام : مدينة بفرغانة ، منها | الشريف حمزة بن علي بن المحسن | البكري الصديقي ، روى عنه عمر | ابن محمد بن أحمد النسفي ، وتوفي | بسمرقند سنة ثلاث وعشرين | وخمسمائة . |

|خ ل ج م

( الخلجم والخليجم ، كجعفر ، | وسميدع ) ، واقتصر الجوهري على |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ١٢١