| فعلمه أعلمه بالضم ( إن لم تكن عينه | حرف حلق ) من أ ي باب كان من | الصحيح ؛ ( فإنه بالفتح كفاخره | ففخره يفخره ) لأجل حرف الحلق . | قال شيخنا : وهذا على رأي | الكسائي ، والجمهور على خلافه | كما هو محقق في مصنفات | الصرف . ثم قال الجوهري : ( وأما ) | ما كان من ( المعتل كوجدت وبعت ) | ورميت وخشيت وسعيت ( فيرد ) | جميع ذلك ( إلى الكسر إلا ذوات | الواو فإنها ترد إلى الضم ، كراضيته | فرضوته أرضوه ، وخاوفني فخفته | أخوفه ) . قال : ( وليس في كل | شيء ) يكون هذا . لا ( يقال : | نازعته ) فنزعته ؛ ( لأنهم استغنوا عنه | بغلبته ) . هذا نص الصحاح .
( واختصموا : جادلوا ، م ثل | ( تخاصموا ) ، والاسم منهما | الخصومة .
( والخصم ) بالفتح : ( المخاصم | ج : خصوم ) بالضم ، ( وقد يكون ) | الخصم ، ( للاثنين والجمع | والمؤنث ) . قال الجوهري : لأنه | في الأصل مصدر ، ومن العرب : | من يثنيه ويجمعه فيقول : خصمان | وخصوم .
قلت : وقوله تعالى : ^ ( وهل أتاك | نبؤا الخصم إذ تسوروا المحراب ) ^ | جعله جمعا ؛ لأنه سمي بالمصدر ، | قال ابن بري : وشاهد الخصم | للجمع قول ثعلبة بن صعير المازني : |
% ولرب خصم قد شهدت ألدة % | تغلي صدورهم بهتر هاتر %
قال : وشاهد التثنية والجمع | والإفراد قول ذي الرمة : |
% أبر على الخصوم فليس خصم % | ولا خصمان يغلبه جدالا %
فأفرد وثنى وجمع . |