تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الصلبة ( الغليظة من الأرض ) شبه | الأكمة ( يبرق حصاها ولا تنبت ) | شيئا ، وقيل : هي قطعة تسيل من | الحرة ، مؤنثة ، قال الشاعر : |

% فدى لامرئ والنعل بيني وبينه % | شفى غيم نفسي من رءوس الحواثر %

قال الأزهري : النعل : نعل الجبل ، | والغيم : الوتر والذحل ، والحواثر من | عبد القيس . والجمع نعال ، قال امرؤ | القيس يصف قوما منهزمين : |

% كأنهم حرشف مبثوث % | بالجو إذ تبرق النعال % ومنه الحديث :

' إذا ابتلت النعال | فالصلاة في الرحال ' ، قال ابن | الأثير : النعال : جمع نعل ، وهو : ما | غلظ من الأرض في صلابة ، و إنما | خصها بالذكر ، لأن أدنى بلل ينديها | بخلاف الرخوة فإنها تنشف الماء .

قال الأزهري : يقول إذا مطرت | الأرضون الصلاب فزلقت بمن | يمشي فيها فصلوا في منازلكم ولا | عليكم أن لا تشهدوا الصلاة في | مساجد الجماعات .

وقال ابن الأعرابي : النعل من | الأرض والخف والكراع والضلع | كل هذه لا تكون إلا من الحرة ، | فالنعل منها شبيه بالنعل ، فيها ارتفاع | وصلابة ، والخف أطول من النعل ، | والكراع أطول من الخف ، والضلع | أطول من الكراع ، وهي ملتوية كأنها | ضلع . ومثله للزمخشري في | الأساس ، وجعله من المجاز .

( و ) من المجاز : النعل : ( الرجل | الذليل ) الذي ( يوطأ كما توطأ | الأرض ) ، كذا في الجمهرة ، وفي | الأساس : كما توطأ النعل ، قال | القلاخ : |

% شر عبيد حسبا وأصلا % %

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٩