تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% وقفت على ربع لمية ناقتي % | ( فما زلت أبكي عنده وأخاطبه ) %

( و ) المتحركة نحو ( قوله ) أيضا : |

% وبيضاء لا تنحاش منا وأمها % | ( إذا ما رأتنا زال منا زويلها ) % يعني بيض النعام ، ( فالميم والباء | واللام روي ، و ) الألف و ( الواو | والياء والهاء وصل ) . وقال | الأخفش : يلزم بعد الروي الوصل | ولا يكون إلا ياء أو واوا أو ألفا ، | كل واحدة منهن ساكنة في الشعر | المطلق ، قال : ويكون الوصل أيضا | هاء ، وذلك هاء التأنيث التي في | حمزة ونحوها ، وهاء الإضمار | للمذكر والمؤنث متحركة كانت أو | ساكنة ، نحو غلامه وغلامها ، والهاء | التي تبين بها الحركة ، نحو عليه | وعمه واقضه وادعه ، يريد علي وعم | واقض وادع ، فأدخلت الهاء لتبين | بها حركة الحروف . قال ابن جني : | فقول الأخفش : يلزم بعد الروي | الوصل ؛ لا يريد به أنه لا بد مع كل | روي أن يتبعه الوصل ، ألا ترى أن | قول العجاج : |

% * قد جبر الدين الإله ، فجبر * % % لا * ! وصل معه ، وأن قول الآخر : |

% يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما % | وحيثما كنتما لا قيتما رشدا % % أن ما فيه وصل لا غير ، ولكن | الأخفش إنما يريد أنه يجوز أن يأتي | بعد الروي ، فإذا أتى لزم ، فلم يكن | منه بد ، فأجمل القول وهو يعتقد | تفصيله . وجمعه ابن جني على | وصول ، وقياسه أن لا يجمع . | ( * ! والموصل ، كمجلس : د ) ، | ويسمى أيضا أثور ، بالمثلثة ، وهو |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٨٣