| ابن محمد بن عمر ، وإبراهيم بن | إسماعيل ، * ! الواثليون : محدثون . | وحمران بن المنذر الواثلي | تابعي ، عن أبي هريرة ، ذكره البخاري . |
| و ج ل
( * ! الوجل ، محركة ) : الفزع | و ( الخوف ) ، وجمعه * ! أوجال ، تقول | منه : ( * ! وجل ، كفرح ) ، وفي | الحديث :
' * ! وجلت منها القلوب ' . | وفي مستقبله أربع لغات ( * ! ياجل | * ! وييجل * ! ويوجل * ! وييجل بكسر أوله ) ، | وكذلك فيما أشبهه من باب المثال | إذا كان لازما ، فمن قال : ياجل ، | جعل الواو ألفا لفتحه ما قبلها ، ومن | قال : ييجل ، بكسر الياء ، فهي على | لغة بني أسد ، فإنهم يقولون : أنا | * ! إيجل ، ونحن * ! نيجل ، وأنت * ! تيجل ، | كلها بالكسر ، وهم لا يكسرون الياء | في يعلم ، لاستثقالهم الكسر على | الياء ، وإنما يكسرون في * ! ييجل | لتقوي إحدى الياءين بالأخرى ، | ومن قال : ييجل بناه على هذه | اللغة ، ولكنه فتح الياء كما فتحوها | في يعلم ، كما في الصحاح . وقال | ابن بري : إنما كسرت الياء من | ييجل ؛ ليكون قلب الواو ياء بوجه | صحيح ، فأما ييجل ، بفتح الياء ، فإن | قلب الواو فيه على غير قياس | صحيح . ( * ! وجلا ) ، بالتحريك ، | ( * ! وموجلا ، كمقعد ، والأمر ) منه | ( * ! ايجل ) ، صارت الواو ياء لكسرة ما | قبلها .
( و ) * ! الموجل ، ( كمنزل ، للموضع ) ، | على ما فسر في ' و ع د ' . | ( ورجل * ! أوجل * ! ووجل ) ، تقول : | إني منه * ! لأوجل ، قال معن بن أوس | المزني : |
% لعمرك ما أدري وإني * ! لأوجل % | على أينا تغدو المنية أول % ( ج : * ! وجال ) ، بالكسر ، ( * ! ووجلون ) ، |