واختلفوا في ميم حلقوم ، فقيل : | زائدة ، ورجحه أبو حيان ، واختاره ، | وقيل : أصلية ، وهو قول لابن | عصفور ، وصريح المصنف يساعده .
( ورطب محلقم ، بكسر القاف : بدا | فيه النضج من قبل قمعها ) ، هكذا في | النسخ والصواب : قمعه ، وكذلك | محلقن بالنون . وقد حلقم وحلقن ، | وزعم يعقوب أنه بدل . ( ورطبة | حلقامة ) وحلقانة بهذا المعنى ، فإذا | أرطبت من قبل الذنب فهي | التذنوبة .
وقال أبو عبيد : يقال للبسر إذا بدا | فيه الإرطاب من قبل ذنبه مذنب ، أو | نصفه فهو مجزع ، أو ثلثيه فهو | حلقان ومحلقن .
( واحلنقم ) الرجل : ( ترك الطعام ) .
[ ] ومما يستدرك عليه :
حلاقيم البلاد : نواحيها وأطرافها | وأواخرها .
ويقولون : نزلنا في مثل حلقوم | النعامة ، يريدون به الضيق . |
| حلكم
*
( الحلكم ، كقنفذ وجعفر ) أهمله | الجوهري ، وقال الفراء : ( الأسود | من كل شيء ) ، والميم زائدة ، ( وفيه | حلكمة ) أي : ( سواد ) ، وأورده ابن | بري في ترجمة ( ( ح ل ك ) ) وأنشد | لهميان : | *
% ما منهم إلا لئيم شبرم % * | * أرصع لا يدعى لخير حلكم % *