تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلفوا في ميم حلقوم ، فقيل : | زائدة ، ورجحه أبو حيان ، واختاره ، | وقيل : أصلية ، وهو قول لابن | عصفور ، وصريح المصنف يساعده .

( ورطب محلقم ، بكسر القاف : بدا | فيه النضج من قبل قمعها ) ، هكذا في | النسخ والصواب : قمعه ، وكذلك | محلقن بالنون . وقد حلقم وحلقن ، | وزعم يعقوب أنه بدل . ( ورطبة | حلقامة ) وحلقانة بهذا المعنى ، فإذا | أرطبت من قبل الذنب فهي | التذنوبة .

وقال أبو عبيد : يقال للبسر إذا بدا | فيه الإرطاب من قبل ذنبه مذنب ، أو | نصفه فهو مجزع ، أو ثلثيه فهو | حلقان ومحلقن .

( واحلنقم ) الرجل : ( ترك الطعام ) .

[ ] ومما يستدرك عليه :

حلاقيم البلاد : نواحيها وأطرافها | وأواخرها .

ويقولون : نزلنا في مثل حلقوم | النعامة ، يريدون به الضيق . |

| حلكم

*

( الحلكم ، كقنفذ وجعفر ) أهمله | الجوهري ، وقال الفراء : ( الأسود | من كل شيء ) ، والميم زائدة ، ( وفيه | حلكمة ) أي : ( سواد ) ، وأورده ابن | بري في ترجمة ( ( ح ل ك ) ) وأنشد | لهميان : | *

% ما منهم إلا لئيم شبرم % * | * أرصع لا يدعى لخير حلكم % *

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٥٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٥٣٦