| وكل ذلك من الحطم ، الذي هو | الكسر والدق .
( و ) من المجاز : الحطمة : ( الراعي | الظلوم للماشية ) وفي الصحاح : قليل | الرحمة للماشية ( يهشم بعضها | ببعض ، كالحطم ) ، كصرد ، ومنه | حديث علي رضي الله عنه : ( ( كانت | قريش إذا رأته في الحرب قالت | احذروا الحطم ، احذروا القطم ) ) .
وفي الأساس : كأنه يحطم المال بعنفه | في السوق . وقال الأزهري : | الحطمة : هو الراعي الذي لا يمكن | رعيته من المراتع الخصيبة ويقبضها | ولا يدعها تنتشر في المرعى ، | وحطم : إذا كان عنيفا كأنه يحطمها | أي : يكسرها إذا ساقها أو أسامها ، | يعنف بها ، وأنشد الجوهري للراجز | - قال ابن بري للحطم القيسي ، | ويروى لأبي زغبة الخزرجي يوم | أحد وفيها - :
*
% أنا أبو زغبة أعدو بالهزم % * | * لن تمنع المخزاة إلا بالألم % * | * يحمي الذمار خزرجي من جشم % * | * قد لفها الليل بسواق حطم % *
أي : رجل شديد السوق لها يحطمها | لشدة سوقه ، وهذا مثل ولم يرد إبلا | يسوقها ، وإنما يريد أنه داهية | متصرف . قال : ويروى البيت لرشيد | ابن رميض العنزي من أبيات : | *
% باتوا نياما وابن هند لم ينم % * | * بات يقاسيها غلام كالزلم % * | *
% خدلج الساقين خفاف القدم % * | * ليس براعي إبل ولا غنم % * | *
% ولا بجزار على ظهر وضم % % *
قلت : وأورده الحجاج في خطبته | متمثلا . |