تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الأخطل الحزم من الأرض حيزوما | وهو ( المرتفع ) فقال : |

% فظل بحيزوم يفل نسوره % | ويوجعها صوانه وأعابله %

( كالأحزم والحزم ) ، وزعم يعقوب | أن ميم حزم بدل من نون حزن ، شاهد | الأحزم : |

% تالله لولا قرزل إذ نجا % | لكان مأوى خدك الأحزما %

وقيل الحزم من الأرض : ما احتزم | من السيل من نجوات الأرض | والظهور . وقيل : ما غلظ من الأرض | وكثرت حجارته ، وجحارته أغلظ | وأخشن وأكلب من حجارة الأكمة ، | غير أن ظهره عريض طويل ، ينقاد | الفرسخين والثلاثة ، ودون ذلك ، لا | تعلوها الإبل إلا في طريق له قبل .

والجمع حزوم ، وقال لبيد :

% فكأن ظعن الحي لما أشرفت % | في الآل وارتفعت بهن حزوم %

% نخل كوارع في خليج محلم % | حملت فمنها موقر مكموم %

( و ) حيزوم : ( فرس جبريل عليه | السلام ) ركب عليها إذ أتى موسى | ليذهب ، كما حرره البغوي أثناء | ( ( طه ) ) ، ويروى بالنون بدل الميم | أيضا . وروى البيهقي عن خارجة بن | إبراهيم عن أبيه أنه & | قال لجبريل : ( ( من قال من | الملائكة يوم بدر : أقدم حيزوم ؟ | فقال : ما كل أهل السماء أعرف ) ) كذا | في شرح المواهب .

( و ) في الصحاح : الحزم ضد | الهضم ، و ( الأحزم ) من الأفراس | ( ضد الأهضم ، و ) الأحزم من | الجمال ( العظيم الحيزوم ) ، وفي | التهذيب : عظيم موضع الحزام ، | ومنه قول ابنة الخس لأبيها : اشتره | أحزم أرقب . |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٤٨٠