| ذلك منه ، ( أو ) أحرم : دخل ( في | الشهر الحرام ) ، وأنشد الجوهري | للراعي : |
% قتلوا ابن عفان الخليفة محرما % | ودعا فلم أر مثله مخذولا %
وقال آخر : |
% قتلوا كسرى بليل محرما % | غادروه لم يمتع بكفن %
يريد قتل شيرويه أباه أبرويز بن | هرمز ، وقال غيره : أراد بقوله : | محرما ، أنهم قتلوه في آخر ذي | الحجة . وقال أبو عمر و : أي : | صائما . ويقال : أراد لم يحل من | نفسه شيئا يوقع به ، فهو محرم .
وقال ابن بري : ليس محرما في بيت | الراعي من الإحرام ولا من الدخول في | الشهر الحرام وإنما هو مثل البيت الذي | قبله ، وإنما يريد أن عثمان في حرمة
الإسلام وذمته لم يحل من نفسه شيئا | يوقع به . ( كحرم ) تحريما .
( و ) أحرم ( الشيء : جعله حراما ) ، | مثل حرم تحريما ، قال حميد بن ثور : |
% إلى شجر ألمى الظلال كأنها % | رواهب أحرمن الشراب عذوب %
والضمير في كأنها يعود على ركاب | تقدم ذكرها . وأنشد الجوهري للشاعر | يصف بعيرا : |
% له رئة قد أحرمت حل ظهره % | فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم %
( و ) أحرم ( الحاج أو المعتمر ) : إذا | ( دخل في عمل ) بمباشرة الأسباب | والشروط ، و ( حرم عليه به ما كان | حلالا ) كالرفث والتطيب ولبس | المخيط وصيد الصيد فهو محرم .
( و ) أحرم ( فلانا : قمره ) أي : غلبه |