| وناحيته ) ، وفي النهاية : فم الوادي | وجانبه ، وقال ابن الأنباري : جلهمتا | الوادي بمنزلة الشطين ، ومنه حديث | أبي سفيان بن الحارث بن عبد | المطلب وكان من المؤلفة قلوبهم : | ' ما كدت تأذن لي حتى تأذن | لحجارة الجلهمتين ' ، قال أبو | عبيد : أراد جانبي الوادي ، قال : | والمعروف الجلهتان ، ولم أسمع | بالجلهمة إلا في هذا الحديث ، | وما جاءت إلا ولها أصل . هكذا | رواه بضم الجيم شمر وابن خالويه ، | ( ويفتح ) ، قال ابن بري : وهو أشهر | الروايتين ، والدل يل عليه قول أبي | عبيد أنه أراد الجلهتين فزاد الميم . | قال : ولو كانت الجيم مضمومة لم | تكن الميم زائدة .
( و ) الجلهمة : ( الشدة والخطة | والأمر العظيم ، أو ) اسم ، قال أبو | هفان المهزمي : جلهمة : اسم رجل ، | بالضم ، منقول من الجلهمة لطرف | الوادي ، قال : والمحدثون يخطئون | ويقولون : الجلهمتين . وقال ابن | الأثير : زيدت فيها الميم كما زيدت | في زرقم وستهم ، قال الأزهري : | العرب زادت الميم في حروف كثيرة | منها قولهم : قصمل الشيء : إذا | كسره ، وأصله قصل ؛ وجلمط ، رأسه | إذا حلقه ، وأصله جلط ، وفرصم | الشيء إذا قطعه ، وأصله فرص . | واختار ابن عصفور أنه علم مرتجل | فميمه أصلية ، ورده أبو حيان وبأن | الارتجال لا ينافي الاشتقاق .
( و ) الجلهم ، ( كقنفذ : الفأرة : | الضخمة ) ، عن شمر .
( و ) جلهم : اسم ( امرأة ) ، أنشد | سيبويه للأسود بن يعفر : |
% أودى ابن جلهم عباد بصرمته % | إن ابن جلهم أمسى حية الوادي %
أراد المرأة ، ولذلك لم يصرف ، |