تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) المجشم ، ( كمحسن : | الأسد ) .

[ ] ومما يستدرك عليه :

تجشمت الرمل : ركبت أعظمه | يروى بالسين وبالشين ، وقال أبو | النضر : تجشمت فلانا من بين | القوم ، أي : قصدت قصده ، وأنشد : |

% وبلد ناء تجشمنا به % %

% على جفاه وعلى أنقابه % %

وقال ابن خالويه : الجشم ، | بالضم : دراهم رديئة وجمعها | جشوم ، قال جرير : |

% بدا ضرب الكرام وضرب تيم % | كضرب الديبلية والجشوم %

وقال أبو زيد : يقول القانص إذا لم | يصد ورجع خائبا : ما جشمت | اليوم ظلفا ، ويقال : ما جشمت | اليوم طعاما ؛ أي : ما أكلت . قال | ويقال ذلك عند خيبة كل طالب .

وقال ابن الأعرابي : الجشم ، | بضمتين : الطوال الأعفار ، والأعفار | من قولك : رجل غفر ، داه خبيث .

وقال أبو عمرو : الجشم : الهلاك .

وبنو جشم : حي من جرهم | درجوا ، وأيضا حي من الأنصار ، | وهو جشم بن الخزرج ، منهم : | عمرو بن الحباب بن المنذر بن | جموح رضي الله تعالى عنه ، شهد | بدرا ، وفيهم يقول الأغلب العجلي : |

% إن سرك العز فجخجخ بجشم % %

وفي أسد بن خزيمة جشم بن | الحارث بن ثعلبة بن دودان ، منهم : | أبو حفص عثمان بن عاصم .

وفي بني عجل جشم بن قيس بن |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٤٠٨