تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% إن تأته في نهار الصيف لا تره %

إلا يجمح ما يصلى من الجحم % ( وكل نار عظيمة في مهواة ) فهي | جحيم من قوله تعالى : قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم .

( و ) الجحيم : ( المكان الشديد | الحر ، كالجاحم ) ، قال الأعشى : |

% يعدون للهيجاء قبل لقائها % | غداة احتضار البأس والموت جاحم %

( وجحمها كمنعها : أوقدها ، | فجحمت ) هي ( ككرمت ، جحوما ) | بالضم : عظمت ، ( وجحم ، كفرح ) | هكذا في النسخ ، والصواب : | جحمت كفرح ، ( جحما ) بالتحريك ، | ( وجحما ) بالفتح ، ( وجحوما ) | بالضم : ( اضطرمت ) وتوقدت وكثر | جمرها ولهبها .

( والجاحم : الجمر الشديد | الاشتعال ) .

( و ) الجاحم ( من الحرب : | معظمها ) ، وقيل : ضيقها ، ( و ) | قيل : ( شدة القتل في معركتها ) ، | وفي بعض الأصول في معتركها ، | قال : |

% والحرب لا يبقى لجاحمها % | التخيل والمراح %

ويقال : اصطلى بجاحم الحرب ، | وهو مجاز ، وقال : |

% حتى إذا ذاق منها جاحما بردا % % أي : فتر وسكنت حفيظته .

( و ) الجحام ، ( كغراب : داء في | العين ) يصيب الإنسان فترم ، ( أو في | رؤوس الكلاب ) فيكوى منه بين | عينيها ، وفي الحديث : ' كان | لميمونة كلب يقال له مسمار فأخذه |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٣٧٢