| مالك بن بكر بن سعد بن ( ضبة ) | ينسب إليه جماعة من الفرسان | والشعراء .
( وفي الخزرج تيم اللات ) بن ثعلبة ، | واسمه النجار . واللات صنم كان | بالطائف ، وكان يهودي يلت عندها | السويق ، وكان سدنتها من ثقيف بنو | عتاب بن مالك ، وكانوا قد بنوا عليها | بناء ، وبها كانت العرب تسمي زيد | اللات وتيم اللات ، فهدمها المغيرة | ابن شعبة وحرقها بالنار ، كذا في | تنكيس الأصنام لابن الكلبي . * ! والتيوم | كثيرون ، وسيأتي ذكر بعضهم قريبا .
( * ! وتامته المرأة أو العشق والحب * ! تيما | * ! وتيمته * ! تتييما : عبدته وذللته ) والتعبيد | والاعتباد والاستعباد بمعنى واحد .
ومعنى ذلله أي : أذله ، وهو من لازم | التعبيد . وقال أبو العباس الأحول في | شرح الكعبية : * ! المتيم : المعبد القلب | المذلل الذي قد اشتد به الوجد حتى | ذهب عقله ، انتهى .
| وتيم الله مأخوذ من تامه ، ثلاثيا ، | سمي بالمصدر ، ويحتمل أن يكون | قد سمي بالوصف كعبد ، فإن أصل | كل منهما صفة مشبهة كصعب ، قاله | البغدادي في حاشية الكعبية ، وهو | شيخ مشايخ مشايخنا ، ولكن سياق | الصحاح يقتضي أنه من * ! تيمه | مشددا ، فإنه قال : ومعنى * ! تيم الله | عبد الله ، وأصله من قولهم : * ! تيمه | الحب أي : عبده وذلله ، فهو * ! متيم ، | ثم قال : ويقال أيضا : * ! تامته فلانة ، | قال لقيط بن زرارة : |
% * ! تامت فؤادك لو يحزنك ما صنعت % | إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا %
وهكذا أنشده الزمخشري أيضا في | الأساس . وقال البدر الدماميني : | الذي أنشده الجوهري : لم يحزنك .
وفي التذكرة القصرية : أنشدني أبو | علي أنشدنا ابن دريد في الجمهرة أو | في الاشتقاق : |