| السادة آل باعلوي الآن ، ومنها تفرقوا | في البلاد ، وأول من استوطنها منهم | جدهم الأكبر أحمد بن عيسى بن | محمد بن علي بن جعفر الصادق | الحسيني ، قدمها من البصرة سنة | ثلاثمائة وخمس وأربعين ، وأعقب | بها هذا الخلف الصالح ، وقبره هناك | في سفح جبل على يمين المتوجه إلى | تريم .
وقال نصر : ويقال تريم أيضا : بلد | بالشام ، وذكر في المدينة اليمانية | بالهمزة أيضا . |
| ت ر ج م
*
( الترجمان ) أهمله الجوهري هنا | وأورده في تركيب ( ( ر ج م ) ) على | الصواب ، فكتابة المصنف إياها | بالأحمر فيه نظر يتأمل له ، وفيه ثلاث | لغات : الأولى ( كعنفوان ) بضم الأول | والثالث ، قال الجوهري هناك : ولك | أن تضم التاء لضمة الجيم فتقول : | ترجمان مثل يسروع ويسروع وأنشد | للراجز :
*
% إلا الحمام الورق والغطاطا % * | * فهن يلغطن به إلغاطا % * | *
% كالترجمان لقي الأنباطا % % *
( و ) قال الجوهري : يقال : ترجمان | مثل ( زعفران ) ، أي : بفتح الأول | والثالث ، قال : والجمع التراجم ، | مثل زعفران وزعافر وصحصحان | وصحاصح . ورأيت في هامش | الكتاب ما نصه : ترجمان بفتح | الجيم من مناكير الجوهري وليس | بمسموع من العلماء الأثبات . قال : | ( و ) يقال ترجمان مثل ( ريهقان ) ، | أي : بفتح الأول وضم الثالث .
قلت : وهذه هي المشهورة على | الألسنة : ( المفسر للسان . وقد | ترجمه و ) ترجم ( عنه ) : إذا فسر | كلامه بلسان آخر ، قاله الجوهري .
وقيل : نقله من لغة إلى أخرى .
( والفعل يدل على أصالة التاء ) ، فيه | تعريض على الجوهري حيث ذكره |