| ويروى بزند أجرته وأراد به الزند الذي بقدح به النار يقول | لم تمنع خفارتك زند فما فوقه فكأنك امرأة ضاع بزيمها | فليس عندها إلا البكاء وهو ( تصحيف وصوابه بالراء المكررة ) | أي غير المعجمة ( في اللغة وفي البيتين الشاهدين ) المذكورين | وقد سبقه إلى ذلك الإمام أبو سهل الهروي وقال | إن احتجاجه بالبيتين غلط منه والبريم في | البيتين ودع منظوم يكون في أحقى الإماء وضبطه الأزهري | أيضا بالراء وقال ابن بري في تفسير قول جرير وبريمها حقاؤها | وذات الودع الأمة لأن الودع من لباس الاما | وإنما أراد أن أمه أمة قال الجوهري وقول الشاعر |
% وجاؤا ثائرين فلم يؤبوا % % بابلمة تشد على بزيم % % فيروى بالباء وبالراء ويقال هو باقة بقل ويقال هو فضلة الزاد | ويقال هو الطلع يشق ليلقح ثم يشد بخوصة ( والابزام والابزيم | بكسرهما الذي في رأس المنطقة وما أشبهه وهو ذو لسان | يدخل فيه الطرف الآخر ) | وقال ابن شميل الحلقة التي لها لسان يدخل في الخرق | في أسفل المحمل ثم تعض عليها حلقتها والحلقة جميعا إبزيم | وأراد بالمحمل حمائل السيف وقال ابن بري الابزيم حديدة | تكون في طرف حزام السرج يسرج بها قال وقد تكون في | طرف المنطقة قال مزاحم |
% تبارى سديساها إذا ما تلمجت % % شبا مثل ابزيم السلاح الموشل % %