| ( و ) قال أبو عبيدة : يقال ( اشو لنا | من بريمها ) ، هكذا في النسخ ، | والصواب : من بريميها ، كما هو في | الصحاح ، ( أي : كبدها وسنامها | يقدان طولا ويلفان بخيط أو غيره ) ، | وفي بعض نسخ الصحاح : أو | مصير ، ويقال ( سميا ) بذلك ( لبياض | السنام وسواد الكبد ) . | ( والبرمة ، بالضم : قدر ) تنحت | ( من حجارة ) ، وعممه بعضهم | فيشمل النحاس والحديد وغيرهما ، | ( ج : برم ، بالضم ) ، في الكثير ، | كجرفة وجرف ، قال طرفة : |
% جاؤوا إليك بكل أرملة % | شعثاء تحمل منقع البرم % ( و ) أيضا برم ، ( كصرد وجبال ) ، | وعلى الأخيرة اقتصر الجوهري ، | وأنشد ابن بري للنابغة الذبياني : |
% والبائعات بشطي نخلة البرما % % ( و ) المبرم ، ( كمحسن : صانعها أو | من يقتلع حجارتها من الجبال ) فيسويها وينحتها . | ( و ) المبرم : ( الثقيل ) منه ( كأنه | يقتطع من جلسائه شيئا . و ) المبرم : | ( الغث الحديث ) الذي يحدث الناس | بالأحاديث التي لا فائدة فيها ولا | معنى لها ، أخذ من المبرم الذي | يجني ثمر الأراك لا طعم له ولا | حلاوة ، ولا حموضة ولا معنى ، | قاله أبو عبيدة . وقال الأصمعي : | المبرم الذي هو كل على صاحبه لا | نفع عنده ولا خير ، بمنزلة البرم الذي | لا يدخل مع القوم في الميسر ويأكل | معهم من لحمه . | ( و ) المبرم ، ( كمكرم ، الثوب | المفتول الغزل طاقين ) حتى يصيرا |