| وقوله تعالى : يوم ندعوا كل أناس * ! بإمامهم قيل : بكتابهم ، زاد | بعضهم : الذي أحصي فيه عمله ، | وقيل : بنبيهم وشرعهم . | وتصغير * ! الأئمة * ! أويمة ، لما تحركت | الهمزة بالفتحة قلبها واوا . وقال | المازني : * ! أييمة ، ولم يقلب ، كما في | الصحاح . | * ! والإمام : الصقع من الطريق | والأرض . | * ! والأمة ، بالضم : القرن من الناس ، | يقال : قد مضت * ! أمم ، أي : قرون . | * ! والأمة : * ! الإمام ، وبه فسر أبو عبيدة | الآية : إن إبراهيم كان * ! أمة . | وأيضا : الرجل الذي لا نظير له . | وقال الفراء : كان أمة أي : معلما | للخير ، وبه فسر ابن مسعود | [ الآية ] أيضا . | وأيضا : الرجل الجامع للخير . وقال | أبو عمرو : إن العرب تقول للشيخ إذا | كان باقي القوة : فلان * ! بأمة ، معناه : | راجع إلى الخير والنعمة ؛ لأن بقاء | قوته من أعظم النعمة . | والأمة : الملك ، عن ابن القطاع . | قال : والأمة : الأمم . | * ! والمؤم على صيغة المفعول : | المقارب كالمؤام . | * ! والأم تكون للحيوان الناطق | وللموات النامي ، كأم النخلة | والشجرة والموزة وما أشبه ذلك ، | ومنه قول ابن الأصمعي له : أنا | كالموزة التي إنما صلاحها بموت | أمها . | * ! وأم الطريق : معظمها ، إذا كان | طريقا عظيما وحوله طرق صغار ، | فالأعظم أم الطريق . | وأم الطريق أيضا : الضبع ، وبهما | فسر قول كثير : |
% يغادرن عسب الوالقي وناصح % | تخص به * ! أم الطريق عيالها % %