تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% قواف كالجهام مشردات % | تطالع أهل * ! أكمة من بعيد % كذا في المعجم لياقوت . | وعمارة بن * ! أكيمة الليثي ، | كجهينة : تابعي ، عن أبي هريرة ، | وعنه الزهري . وعبد الله بن أكيمة ، | ذكره في شروح مسلم . | ومن المجاز لا تبل على أكمة ، | أي : لا تفش سر أمرك . وروى | ابن هانىء عن زيد بن كثوة أنه قال : | من أمثالهم : ' حبستموني ووراء | * ! الأكمة ما وراءها ' يقال ذلك عند | الهزء بكل من أخبر عن نفسه ساقطا | ما لا يريد إظهاره . | ومما يسب به : يا ابن أحمر | * ! المأكمة ، يراد حمرة ما تحتها من | السفلة كقولهم ' : يا ابن حمراء | العجان . | * ! وأكيم ، كأمير : جبل في شعر | طرفة .

| أ ل م

( * ! الألم محركة : الوجع * ! كالأيلمة ) | يقال : ما أجد * ! أيلمة ولا * ! ألما ، أي : | وجعا ، قاله أبو زيد . وقال شمر : | تقول العرب : لأبيتنك على * ! أيلمة | ولأدعن نومك توثابا ، ولأثئدن | مبركك ، ولأدخلن صدرك غمة ، | كله في إدخال المشقة عليه والشدة ، | ( ج ) أي : جمع الألم : ( * ! آلام ) ، وقد | ( * ! ألم ) الرجل ، ( كفرح ) * ! يألم * ! ألما ، | ( فهو * ! ألم ) ، ككتف . | * ! وألم بطنه من باب سفه نفسه ، | وقال الكسائي : يقال : * ! ألمت بطنك | ورشدت أمرك ، أي : * ! ألم بطنك | ورشد أمرك . وانتصاب قوله بطنك | عند الكسائي على التفسير ، وهو | معرفة ، والمفسرات نكرات . قال : | ووجه الكلام : * ! ألم بطنه * ! يألم * ! ألما ، |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٢٢٦