| ( و ) الأطوم : ( سمكة كذلك ) يقال لها | الملصة والزالخة . وقال ابن القصار | عند قول الجوهري : السلحفاة : | الصواب : أنها سمكة عظيمة تحذى | من جلدها النعال ، شاهدتها | بعيذاب . وأنشد أبو عبيد للشماخ :
% وجلدها من * ! أطوم ما يؤيسه % | طلح بضاحية البيداء مهزول % ( و ) الأطوم : ( القوس اللازق وترها | بكبدها ، و ) قيل : الأطوم : ( القنفذ ، | و ) قيل ( البقرة ) ، قيل إنما سميت | بذلك على التشبيه بالسمكة لغلظ | جلدها ، وأنشد الفارسي : |
% * ! كأطوم فقدت برغزها % | أعقبتها الغبس منها ندما %
% غفلت ثم أتت تطلبه % | فإذا هي بعظام ودما % ( و ) الأطوم : ( الصدف ) ، نقله | الصاغاني وهو على التشبيه . | ( و ) * ! الأطام ، ( كغراب وكتاب : | حصرة البول والبعر من داء ) ، | واقتصر الجوهري على الضم ، وقد | ( * ! أطم الرجل والبعير ، كفرح وعني ، | * ! أطما بالفتح ، * ! وأطم عليه ) أطما ، | ( * ! وائتطم ، مبنيين للمفعول ) ، وفي | الصحاح : قال أبو زيد : بعير * ! مأطوم | وقد * ! أطم ، وذلك إذا لم يبل من داء | يكون به ، وأنشد ابن بري : |
% تمشي من التحفيل مشي * ! المؤتطم % % قال : وقال عبد الواحد اللغوي : | * ! التأطم : امتناع النجو . | ( * ! وتأطم ) عليه مثل ( تأجم ؛ و ) هو | إذا ( غضب ) ، عن الأصمعي ، وفي | الأساس : تطاول عليه في الغضب ، | وهو مجاز . قال : ( و ) * ! تأطم | ( السيل : ارتفعت أمواجه ) ، وهو | مجاز . وفي الصحاح : ارتفعت في |