| ابن حمزة وقال : اليلل : قصر | الأسنان ، وهو ضد الروق ، | والروق : طولها . | قلت : ووجدت في هامش | الصحاح بخط أبي سهل ، الصواب | الأسنان السفلى ( أو انعطافها إلى | داخل الفم ) ، نقله الجوهري أيضا . | وقال سيبويه : انثناؤها إلى داخل | الفم ، والمعنى واحد . | ( و ) في المحكم : اليلل : قصر | الأسنان والتزاقها وإقبالها على غار | الفم و ( اختلاف نبتتها ) . | وقال ابن الأعرابي : اليلل أشد من | الكسس ، ( كالألل ) لغة فيه على | البدل . وقال اللحياني : في أسنانه | * ! يلل وألل ، وهو أن تقبل الأسنان | على باطن الفم ، وقد * ! يل * ! ويلل * ! يلا | * ! ويللا ؛ قال : ولم نسمع من الألل | فعلا ، فدل ذلك على أن همزة ألل | بدل من ياء يلل ، ( وهو * ! أيل وهي | * ! يلاء ) ، قال لبيد : |
% رقميات عليها ناهض % | تكلم الأروق منهم * ! والأيل % ( وصفاة ) يلاء : ( بينة * ! اليلل ) ، أي : | ( ملساء ) مستوية . ويقال : ما شيء | أعذب من ماء سحابة غراء ، في | صفاة يلاء . | ( * ! وياليل ، كهابيل : رجل ) الصواب | أن المسمى بالرجل هو عبد ياليل ، | كان في الجاهلية ، ( و ) أما ياليل فإنه : | ( صنم ) أضيف إليه ، كعبد يغوث ، | وعبد مناة وعبد ود ، وغيرها ، ( وعبد | ياليل ) مر ذكره ( في ' ك ل ل ' ) . | وزعم ابن الكلبي أن كل اسم من | كلام العرب آخره إل وإيل كجبريل | وشهميل وعبد ياليل ، مضاف إلى | إيل أو إل ، هما من أسماء الله عز | وجل ، وقد بينا خطأ ذلك فيما تقدم | في ' أ ل ل ' و ' أ ي ل ' . | ( وقف * ! أيل : غليظ مرتفع ، وحافر