تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أول ' يونس ' . وقال أبو العباس : | سمي الهلال هلالا ؛ لأن الناس | يرفعون أصواتهم بالإخبار عنه ، | والجمع * ! الأهلة ، ومنه قوله تعالى : | ^ ( يسئلونك عن * ! الأهلة ) ^ . | ( و ) الهلال : ( الماء القليل ) في | أسفل الركي . وقال ابن الأعرابي : | هو ما يبقى في الحوض من الماء | الصافي . قال الأزهري : وقيل له | هلالا ؛ لأن الغدير عند امتلائه من | الماء يستدير ، وإذا قل ماؤه ذهبت | استدارته وصار الماء في ناحية منه . | ( و ) الهلال : ( السنان ) الذي له | شعبتان يصاد به الوحش . | ( و ) الهلال : ( الحية ) ما كانت ، ( أو | الذكر منها ) ، ومنه قول ذي الرمة : |

% إليك ابتذلنا كل وهم كأنه % | * ! هلال بدا في رمضة يتقلب % قالوا : يعني حية كما في الصحاح ، | وأنشد ابن فارس لكثير : |

% يجرر سربالا عليه كأنه % | سبىء هلال لم تخربق شبارقه % أي : كأنه سلخ حية . وأنشد ابن | الأعرابي يصف درعا شبهها في | صفائها بسلخ الحية : |

% في نثلة تهزأ بالنصال % %

% كأنها من خلع الهلال % % ( و ) الهلال أيضا : ( سلخها ) ، عن | ابن فارس . | ( و ) الهلال : ( الجمل المهزول ) من | ضراب أو سير ، وقيل : هو الذي قد | ضرب حتى أداه ذلك إلى الهزال | والتقوس . | ( و ) الهلال : ( حديدة تضم بين | حنوى الرحل ) من حديد أو خشب ، |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ١٤٥