الخضاب ، يقال : لحية ناصل ، كتنصلت . نصلت اللسعة والحمة : إذا خرج سمهما وزال أثرهما . نصل الحافر نصولا : خرج من موضعه ، فسقط كما ينصل الخضاب . والأنصولة ، بالضم : نور نصل البهمى ، أو هو ما يوبسه الحر من البهمى ، فيشتد على الأكلة ، والجمع الأناصيل ، قال الشاعر :
% كأنه واضح الأقراب في لقح % أسمى بهن وعزته الأناصيل % أي عزت عليه . واستنصل الحر السقاء ، كذا في النسخ ، والصواب : السفا ، بالفاء مقصورا : جعله أناصيل ، أنشد ابن الأعرابي :
% إذا استنصل الهيف السفا برحت به % عراقية الأقياظ نجد المراتع % وفي الأساس : استنصلت الريح السفا : استأصلته ، واستخرجته ، ومنه نصل السيف والرمح والمغزل ، وفي العباب : إذا أسقطته ، وقال غيره : اقتلعته من أصله . قال ابن شميل : النصيل ، كأمير : حجر طويل ، رقيق كهيئة الصفيحة المحددة ، وقيل : هو حجر ناتئ قدر ذراع ونحوها ينصل من الحجارة يدق به ، وفي الفرق لابن السيد : تدق به الحجارة ، وقال ابن الأثير : هو حجر طويل مدملك قدر شبر أو ذراع ، وجمعه النصل ،