الإصبع ، عن الزجاجي ، وفي الصحاح : موضع الخاتم من الخنصر ، سميت بذلك لأنه إذا أراد غسله نشل الخاتم أي اقتلعه ثم غسله ، ويقال : تفقد المنشلة إذا توضأت ، وقول الجوهري : وهو في الحديث ، وهم ، وإنما هو في كلام بعض التابعين ، قال شيخنا : وكونه في كلام بعض التابعين لا ينافي أنه ) حديث ، لا سيما وأنه قد صرح بأنه حديث أكثر أئمة الغريب : ابن الأثير وغيره ، انتهى . قلت : وقد جاء في حديث أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، قال لرجل في وضوئه : عليك بالمنشلة .
والمنشال ، بالكسر : حديدة في رأسها عقافة ، ينشل بها اللحم من القدر كالمنشل ، والجمع مناشل . منشال : فرس حجر بن معاوية بن مالك بن ربيعة بن معاوية الأكرمين . نشل ضيفك ، وسوده ولوه ، وسلفه ، كله بمعنى واحد ، عن أبي عمرو . النشال ، كشداد : من يأخذ حرف الجردقة فيغمسه في القدر فيأكله دون أصحابه ، هذا هو الأصل ، ثم أطلق على المختلس من اللصوص .
ومما يستدرك عليه : أنشل اللحم من القدر إنشالا ، انتزعه ، وقيل : أنشله : انتهشه بفيه . ونشله نشلا : جذبه . وعضد منشولة : دقيقة . والنشول : ذهاب لحم الساق ونشل الرجل نشولا : قل لحمه . وقال أبو تراب عن خليفة : نشلته الحية ونشطته بمعنى . ونشيل ، كأمير : قرية بمصر من أعمال الغربية منها الشمس محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خليل بن أسد بن الشيخ خليل الكردي النشيلي الشافعي ، أخذ عن البلقيني ، وسمع على الحافظ بن حجر ، وصحب الشيخ محمدا الغمري ، وجده الأعلى الشيخ خليل صاحب الضريح بنشيل ،