من حدي ضرب ونصر ، نسلا ، بالفتح ، ونسلا ونسلانا ، بالتحريك فيهما : أسرع ، واقتصر الجوهري على ينسل ، بالكسر ، ومنه قوله تعالى : إلى ربهم ينسلون ، قال أبو لإسحاق : أي يخرجون بسرعة ، وفي الحديث : أنهم شكوا إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الضعف فقال : عليكم بالنسل ، قال ابن الأعرابي : وهو الإسراع في المشي ، وفي حديث آخر : أنهم شكوا الإعياء ، فقال : عليكم بالنسلان ، وقيل : فأمرهم أن ينسلوا ، أي يسرعوا في المشي ، وفي حديث لقمان : إذا سعى القوم نسل ، أي إذا عدوا لغارة أو مخافة أسرع ، وقال الشاعر :
% عسلان الذئب أمسى قاربا % برد الليل عليه فنسل % وأنشد ابن الأعرابي : عس أمام القوم دائم النسل وقيل : أصل النسلان للذئب ، ثم استعمل في غير ذلك ، وفي الأساس : نسل الذئب : أسرع بإعناق ، كما يقال : انسل في عدوه ، وهو الخروج بسرعة ، كنسول الريش ، وهو مجاز .
وتناسلوا : أنسل بعضهم بعضا ، وهو مجاز ، وفي الصحاح : أي ولد بعضهم من بعض . وأنسل الصليان أطرافه : أبرزها ثم ألقاها . أنسلت الإبل : حان لها أن تنسل وبرها ، وفي نسخة : أن ينسل وبرها . أنسل القوم : تقدمهم ، أنشد ابن بري لعدي بن زيد :