التمر ، كالنخيل كأمير ، وهكذا في العباب ، وظاهر كلامهما أنه استعمل كالنخل ، وهو اسم جنس جمعي ، واستعمل جمعا لنخلة ، كما يأتي له قريبا ، والمعروف أنه جمع لنخل ، كعبد وعبيد ، كما صرح به في التوشيح ، يؤنث ويذكر ، قال أبو حنيفة : أهل الحجاز يؤنثونه ، وفي التنزيل العزيز : والنخل ذات الأكمام ، وأهل نجد يذكرون ، قال الشاعر : كنخل من الأعراض غير منبق واحدته نخلة ، ج : نخيل وثلاثة نخلات . واستعار أبو حنيفة النخل لشجر النارجيل تحمل كبائس فيها الفوفل أمثال التمر ، وقال مرة يصف شجر الكاذي : هو نخلة في كل شيء من حليتها ، وإنما يريد في كل ذلك أنه يشبه النخلة . النخل : تنخيل الثلج والودق ، تقول : انتخلت ليلتنا الثلج أو مطرا غير جود ، والسحاب ينخل البرد والرذاذ وينتخله ، وهو مجاز . النخل : ضرب من الحلي على صورة النخل ، قاله ابن فارس ، وبه فسر قول الشاعر :
% رأيت بها قضيبا فوق دعص % عليه النخل أينع والكروم % قالوا : والكروم : القلائد . النخل : ع غربي مسجد الأحزاب ، وهو نخل عبد الرحمن بن سهل بن ) سعد ، وقيل : هو على ثلاثة أميال من المدينة ، وقيل : منهل دون المدينة . نخيلة ، كجهينة : مولاة لعائشة رضي الله تعالى عنها روت عنها .