وعنه أبو علي النيسابوري ، والحاكم أبو عبد الله وهو الذي أدبه أبو بكر بن دريد ، ومدح أباه بمقصورته المشهورة ، توفي سنة ، وقرأت في الرسالة البغدادية للحاكم أبي عبد الله ، وهي عندي ، ما نصه : أبو محمد عبد الله بن إسماعيل الميكالي ، أوجه الوجوه بخراسان وآدبهم ، وأكفأ الرؤساء ، وهو صدوق كبير المحل ، انتهى . وميكائيل الخراساني : تابعي روى عن عمر رضي الله تعالى عنه .
| ملل
*!مللته ، و *!مللت منه ، بالكسر ، *!مللا ، محركة *!وملة *!وملالة *!وملالا : سئمته ، وبرمت به ، وقال بعضهم : *!الملال : أن *!تمل شيئا وتعرض عنه ، قال الشاعر : وأقسم ما بي من جفاء ولا *!ملل وفي مهمات التعريف للمناوي : الملال : فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلال والإعراض عنه . وفي الحديث : فإن الله لا *!يمل حتى *!تملوا ، معناه أن الله لا يمل أبدا *!مللتم أو لم *!تملوا ، فجرى مجرى قولهم : حتى يشيب الغراب ويبيض القار ، وأن الله لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا سؤاله ، فسمى فعل الله مللا على طريق الازدواج في الكلام ، وهو باب واسع في العربية كثير في القرآن . وفي حديث الاستسقاء : فألف الله السحاب *!وملتنا ، قال ابن الأثير : كذا جاء في رواية لمسلم ، أي كثر مطرها حتى *!مللناها ، وقيل : هي ملتنا ، بالتخفيف ، من الامتلاء ، فخفف الهمز . وأنشدنا حسن بن منصور بن داود الحسني :
% أكثرت من زورة *!فملك % وزدت في الود فاستقلك %
% لو كنت ممن تزور يوما % لكان عند اللقا أجلك %