فيحلبها الحالب ، وقد تمشلها الحالب أو فصيلها ، عن ابن شميل ، وقال شمر : لو لم أسمعه لابن شميل لأنكرته . وروى سلمة عن الفراء : التمشيل : أن تحلب وتبقي في الضرع شيئا ، وهو التفشيل أيضا ، وقد ذكر في موضعه . وامتشل السيف : استله ، واخترطه ، وكذلك : امتشنه ، وانتضاه ، وانتضله ، بمعنى واحد ، قاله ابن السكيت ، كمشله ، مشلا ، كما في العباب . وموشيل ، كبوصير : ة ، بأرمية ، منها غانم بن حسين الفقيه أبو الغنائم الموشيلي الأرموي ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق ، وسمع أبا محمد الصريفيني وغيره ، وعنه أبو بكر الضفائري ، وقال ابن النجار عن ابن السمعاني أنه مات سنة بأرمية ، أو هو منسوب إلى موشيلا ، وهو كتاب للنصارى وجده كان نصرانيا ، فأسلم وحسن إسلامه ، قال بعضهم : إن موشيل معناه موسى بالعربية ولعل بعض أجداده كان كذلك فنسب إليه . ومشل لحمه مشولا : قل ، وفخذ ماشلة : قليلة اللحم ، رواه أبو تراب عن بعض الأعراب ، وكذلك فخذ ناشلة ، بالنون .
ورجل ممشول الفخذ : قليل اللحم . ومما يستدرك عليه : مشلى ، كذكرى : قرية بمصر .
|مصل
المصل والمصالة ، بفتحهما ، ويضم الأخير أيضا : ما سال من الأقط إذا طبخ ثم عصر ، كذا في المحكم ، وهو رديء الكيموس ، ضار للمعدة . قد مصل يمصل مصلا ومصولا : إذا قطر . وقال أبو زيد : المصل : ماء الأقط حين يطبخ ثم يقطر ، فعصارة الأقط هو المصل . مصل اللبن ، صار في وعاء خوص ، هكذا في النسخ ، وهو