تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونقل عن سيبويه أن ميم مراجل من نفس الكلمة ، وهي ثياب الوشي ، وقال الليث : المراجل : ضرب من برود اليمن ، وأنشد :

% وأبصرت سلمى بين بردى مراجل % وأخياش عصب من مهلهلة اليمن % وأنشد ابن بري لشاعر :

% يسائلن من هذا الصريح الذي نرى % % وينظرن خلسا من خلال المراجل % وثوب ممرجل : على صنعة المراجل من البرود . وقال شيخنا : اختلفوا في ميم الممرجل ، فقال السيرافي والجمهور : هي أصلية لثبوتها في التصريف ، وهو معيار الزيادة والأصالة ، وذهب أبو العلاء المعري وغيره إلى أنها زائدة كالميم في ممسكن ، ولم يعتبر ثبوتها في التصريف ، وكلامهم في شرح اللفظة وأنها ثياب تعمل على نحو المراجل ، أو نفسها ، أو صورها ، كما قاله السيرافي وغيره ، صريح في الزيادة ، فتأمل .

|مردل

المردلة ، بالمهملة أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : هو أن لا تحكم ما تعمله ، كما في العباب .

|مرطل

مرطل العمل : إذا أدامه ، أو لا تكون المرطلة إلا في فساد . مرطل عرضه : وقع فيه ، قال صخر : ممغوثة أعراضهم ممرطله كما تماث في الهناء الثمله

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٠٣