وأنشد أبو زيد :
% وإن مذلت رجلي دعوتك أشتفي % % بذكراك من مذل بها فيهون % ورجل مذل النفس والكف واليد : أي سمح . المذيل ، كأمير : المريض الذي لا يتقار وهو ضعيف ، قال الراعي :
% ما بال دفك بالفراش مذيلا % % أقذى بعينك أم أردت رحيلا % % وقد مذل على فراشه كفرح مذلا فهو مذل ، ومذل ككرم مذالة فهو مذيل . قال ابن دريد : المذيل : حديد يسمى بالفارسية نرم آهن أي الحديد اللين . والمذل ، بالكسر : لغة في المدل بالدال المهملة للصغير الجثة القليل اللحم ، نقله الجوهري . ورجال مذلى : لا يطمئنون ، جاءوا به على فعلى لأنه قلق ، ويدل على ذلك عامة ما ذهب إليه سيبويه في هذا الضرب .
والممذل ، كمنبر : القواد على أهله ، عن ابن الأعرابي . والممذئل ، كمشمعل : الخاثر النفس ، كما في العباب . والمذال ، ككتاب : المذاء ، ومنه الحديث : الغيرة من الإيمان ، والمذال من النفاق ، ويروى المذاء . قال الأزهري : المذال في الحديث هو : أن يقلق الرجل بفراشه أي عن فراشه الذي يضاجع فيه ، أي عليه حليلته ، أي زوجته ويتحول عنه حتى يفترشها غيره . ومما يستدرك عليه : المذل ، ككتف : الباذل لما عنده من المال ، قال الأسود بن يعفر :