تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه ثعلب عن ابن الأعرابي بكسر الجيم غير مهموز ، وأما أبو عبيد فإنه روى عن أبي عمرو : المأجل ، بفتح الجيم وهمزة قبلها ، قال : وهو مثل الجيأة ، والجمع المآجل ، وقال رؤبة : وأخلف الوقطان والمآجلا الماجل أيضا : ع ، بباب مكة يجتمع فيه ماء يتحلب إليه ، هكذا ذكره ابن دريد في هذا التركيب ، وزيفه ابن فارس ، فقال : هو من باب أجل والميم زائدة ، قال الصاغاني : والذي ذهب إليه ابن فارس هو قول أبي عمرو ، وما ذهب إليه ابن دريد هو قول ابن الأعرابي ، وكلاهما مصيب ، انتهى . وفي حديث أبي واقد : كنا نتماقل في ماجل أو صهريج ، قال ابن الأثير : هو الماء الكثير المجتمع ، وقيل : هو معرب ، والتماقل : التغاوص في الماء . ومما يستدرك عليه : : المجل : انفتاق في العصبة التي في أسفل عرقوب الفرس ، وهو من حادث عيوب الخيل . وتمجل رأسه قيحا ودما : أي امتلأ . والمجول ، بالضم : قرية بمصر من أعمال الشرقية . )

| محل

المحل : المكر والكيد ، ومنه المحال ، بالكسر ، على ما يأتي . المحل : الغبار ، عن كراع . المحل : الشدة والجوع الشديد ، وإن لم يكن جدب . المحل : الجدب ، وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ ، والجمع محول . يقال : زمان ماحل ، قال الشاعر :

% والقائل القول الذي مثله % يمرع منه الزمن الماحل %

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٣٩١