تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه : *!كيل الطعام على ما لم يسم فاعله ، وإن شئت ضممت الكاف ، والطعام *!مكيل *!ومكيول ، كمخيط ومخيوط ، )

ومنهم من يقول : *!كول الطعام وبوع واصطود الصيد واستوق ماله ، يقلب واوا حين ضم ما قبلها لأن الياء الساكنة لا تكون بعد حرف مضموم . وفي المثل : أحشفا وسوء *!كيلة ، أي أتجمع علي أن يكون *!المكيل حشفا ، وأن يكون *!الكيل مطففا ، وقال اللحياني : حشف وسوء كيلة ، وكيل ومكيلة . وبر *!مكيل ، ويجوز في القياس *!مكيول ، ولغة بني أسد *!مكول ، ولغة ردية *!مكال ، قال الأزهري : أما مكال فمن لغات الحضريين ، قال : وما أراها عربية محضة ، وأما مكيل ، ثم تليها في الجودة مكيول . ورجل *!كيال من الكيل ، حكاه سيبويه في الإمالة ، فإما أن يكون على التكثير لأن فعله معروف ، وإما أن يفر إلى النسب إذا عدم الفعل . وقوله ، أنشده ابن الأعرابي : حتى *!تكال النيب في القفيز قال : أراد حين تغزر *!فيكال لبنها كيلا ، فهذه الناقة أغزرهن . وقال الليث : الفرس *!يكايل الفرس في الجري : إذا عارضه وباراه ، كأنه *!يكيل له من جريه مثل ما يكيل له الآخر . *!والكيال ، بالكسر : المجاراة ، قال :

% أقدر لنفسك أمرها % % إن كان من أمر *!كياله % *!والكيالة أيضا : أجرة الكيل . *!وكايلناهم صاعا بصاع : كافأناهم . *!وكال فلان بسلحه من الفزع ، ومنه *!الكيول للجبان ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٣٧١