ورأيت قبائل من الطير : أي أصنافا من الغربان وغيرها ، وهو مجاز ، قال الراعي :
% رأيت ردافى فوقها من قبيلة % من الطير يدعوها أحم شحوج % يعني الغربان فوق الناقة . وثوب قبائل : أي أخلاق ، عن اللحياني ، وأتانا في ثوب له قبائل : أي رقاع ، وهو مجاز . والقبلة ، محركة : الرشاء والدلو وأداتها ما دامت على البئر يعمل بها ، فإذا لم تكن على البئر فليست بقبلة . والمقبلتان : الفاس والموسى . وقال الليث : القبال ، بالكسر : شبه فحج وتباعد بين الرجلين ، وأنشد : حنكلة فيها قبال وفجا ويقال : ما رزأته قبالا ولا زبالا ، وقد ذكر في زبل . ورجل منقطع القبال : سيئ الرأي ، عن ابن الأعرابي . وقبل الرجل ، ككرم : صار قبيلا ، أي كفيلا . واقتبل الرجل من قبله كلاما فأجاد ، عن اللحياني ، ولم يفسره ، قال ابن سيده : إلا أن يريد من قبله نفسه . وقال ابن بزرج : قالوا : قبلوها الريح : أي أقبلوها الريح ، قال الأزهري : وقابلوها الريح بمعناه ، فإذا قالوا : استقبلوها الريح فإن أكثر كلامهم استقبلوا بها الريح . والقبيل : خرزة شبيهة بالفلكة تعلق في أعناق الخيل . وقال أبو عمرو : يقال للخرقة يرقع بها قب القميص : القبيلة ، والتي يرقع بها صدره اللبدة . وتقبل الرجل أباه : إذا أشبهه ، قال الشاعر :
% تقبلتها من أمة ولطالما % % تنوزع في الأسواق منها خمارها % %