كأنما ييجع عرقا أبيضه وملتقى *!فائله ومأبضه وهما عرقان في الفخذ . قيل : *!الفائلتان : مضغتان من لحم أسفلهما على الصلوين من لدن أدنى الحجبتين إلى العجب ، مكتننفتا العصعص منحدرتان في جانبي الفخذين ، وهما من الفرس كذلك ، أو هما عرقان مستبطنان حاذي الفخ ، وقال الأصمعي في كتاب الفرس : وفي الورك )
الخربة وهي نقرة فيها لحم لا عظم فيها ، وفي تلك النقرة الفائل ، قال : وليس بين تلك النقرة وبين الجوف عظم إنما هو جلد ولحم ، وأنشد للأعشى :
% قد نخضب العير من مكنون *!فائله % % وقد يشيط على أرماحنا البطل % قال : ومكنون الفائل دمه ، يقول : نحن بصراء بموضع الطعن ، انتهى . وروى أبو عمرو : قد نطعن العير في ، وروى الأصمعي : قد نخضب العير من ، وقد خطئ أبو عمرو في روايته ، كذا في العباب . *!والفال : لغة فيه ، قال الصاغاني : عرق يخرج من فوارة الورك ، وأنشد الجوهري لامرئ القيس :
% سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا % % له حجبات مشرفات على *!الفالي % % أراد على الفائل فقلبه ، وهو عرق في الفخذين يكون في خربة الورك ينحدر في الرجل . ورجل *!فيل اللحم ، ككيس وهمزه بعضهم ، وقد تقدم : أي كثيره . *!وفال : ة ، بفارس في آخر نواحيها من جهة الجنوب ، وهي معربة بال