تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفضلى ، كبشرى : تأنيث الأفضل . والقاضي الفاضل عرف به أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن أحمد بن الفرج بن أحمد اللخمي العسقلاني البيساني صاحب دواوين الإنشاء ، ووزير السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، ولد سنة ، سمع من السلفي وابن عساكر ، وتوفي سنة ، ودفن هو والشاطبي في قبر واحد بالقرافة . والملك المفضل قطب الدين بن العادل أبي بكر محمد بن أيوب ، له ذرية بمصر يقال لهم : القطبية .

| فطحل

الفطحل ، كهزبر ، هكذا ضبطه الجوهري وغيره ، وزاد شراح الفصيح أنه يقال بفتحتين وسكون الحاء : دهر لم يخلق فيه الناس بعد ، وفي الصحاح زمن بدل دهر . أو زمن الفطحل : زمن نوح عليه السلام وعلى نبينا . أو زمن كانت الحجارة فيه رطابا ، وهكذا أجاب به رؤبة حين سئل عنه ، وفي الصحاح : قال الجرمي : سألت أبا عبيدة عنه فقال : الأعراب تقول زمن كانت الحجارة فيه رطبة ، انتهى . وقال بعضهم : زمن الفطحل إذ السلام رطاب وقال أبو حنيفة : أتيتك عام الفطحل والهدملة يعني زمن الخصب والريف ، وأنشد أبو عبيدة للعجاج كما في الصحاح ، والصواب لرؤبة كما في العباب ، ونبه عليه أبو سهل الهروي ، ويروى أن رؤبة بن العجاج نزل ماء من المياه ، فأراد أن يتزوج امرأة فقالت له المرأة : ما سنك ما مالك ما كذا فأنشأ يقول : لما ازدرت نقدي وقلت إبلي تألقت واتصلت بعكل تسألني عن السنين كم لي فقلت لو عمرت عمر الحسل أو عمر نوح زمن الفطحل

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٨١