تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الصحاح : فحل الإبل : إذا أرسل فيها فحلا ، قال أبو محمد الفقعسي : نفحلها البيض القليلات الطبع من كل عراص إذا هز اهتزع الفحيل : فحل الإبل ، يقال : فحل فحيل أي كريم منجب في ضرابه ، وأنشد الجوهري للراعي :

% كانت نجائب منذر ومحرق % أماتهن وطرقهن فحيلا % % قال الأزهري : أي وكان طرقهن فحلا منجبا ، والطرق : الفحل هنا ، قال ابن بري : والصواب في إنشاد البيت : نجائب منذر ، بالنصب ، والتقدير : كانت أمهاتهن نجائب منذر ، وكان طرقهن فحلا . وأفحله فحلا : أعاره إياه يضرب في إبله . والاستفحال : ما يفعله أعلاج كابل وجهالهم ، كانوا إذا رأوا رجلا جسيما من العرب خلوا بينه وبين نسائهم ليولد فيهم مثله ، نقله الليث . قال : ومن قال : استفحلنا فحلا لدوابنا فقد أخطأ . وكبش فحيل : يشبه فحل الإبل في نبله وعظمه . من المجاز : الفحل سهيل ، هكذا تسميه العرب على التشبيه لاعتزاله النجوم ، كالفحل من الإبل فإنه إذا قرع الإبل اعتزلها ، كذا في الصحاح ، وفي الأساس : يقال : أما ترى الفحل كيف يزهر ، يراد سهيل ، شبه في اعتزاله الكواكب بالفحل إذا اعتزل الشول بعد ضرابه ، وقيل : سمي به لعظمه ، وقال ذو

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٥٠