غيلان : رجل كان بينه وبين قوم ذحول ، أي أوتار ، فحلف أن لا يسالمهم حتى يدخل عينيه التراب ، أي يموت ، فرهقوه يوما ، أي أدركوه وهو على غرة ، أي غفلة ، فأيقن بالشر ، فجعل يذر التراب على عينيه ، ويقول : تحلل غيل ، أي يا غيلان ، ونظيره من الترخيم قراءة من قرأ : يا مال ليقض علينا ربك في وقت الشدة والاشتغال ، يريهم أنه يصالحهم وأنه قد تحلل من يمينه ، فلم يقبلوا ذلك منه وقتلوه . وأم غيلان : شجر السمر ، كما في الصحاح ، وقد )
قيل : إن ثمرها أحلى من العسل ، كما في لعناية ، أثناء الواقعة ، قال شيخنا : وقول بعضهم : إنه بكسر الغين ، وأنه سمي لكثرة وجود *!الغيلان أمامه هو مردود باطل . *!والغائلة : الحقد الباطن ، اسم كالوابلة ، يقال : فلان قليل *!الغائلة . الغائلة أيضا : الشر ، *!كالمغالة ، نقله الجوهري . *!وأغيلت الغنم : نتجت في السنة مرتين ، وكذلك البقر ، وعليه قول الأعشى : وسيق إله الباقر الغيل *!وتغيلوا : كثر أموالهم ، أو كثروا ، أنفسهم . (و) *!الغيال ، كشداد : الأسد ، الذي في *!الغيل ، قال عبد مناف بن ربع الهذلي :
% لما عرفت أبا عمرو رزمت له % من بينهم رزمة *!الغيال في الغرف % ويروى العيال بالعين . *!وأغيال ، أو ذات *!أغيال : واد باليمامة ، نقله الصاغاني .