*!والغيل ، بالفتح : الساعد الريان الممتلئ ، نقله الجوهري ، وأنشد لمنظور بن مرثد الأسدي : لكاعب مائلة في العطفين بيضاء ذات ساعدين *!غيلين أهون من ليلي وليل الزيدين وعقب العيس إذا تمطين الغيل : الغلام السمين العظيم ، والأنثى غيلة ، *!كالمغتال فيهما ، أي في الساعد والغلام ، قال المتنخل الهذلي :
% كوشم المعصم *!المغتال علت % نواشره بوشم مستشاط % قال ابن جني : قال الفراء : إنما سمي المعصم الممتلئ *!مغتالا لأنه من الغول ، وليس بقوي ، لوجودنا : ساعد *!غيل ، في معناه . الغيل أيضا : الماء الجاري على وجه الأرض كما في الصحاح ، وقول شيخنا : كلام المصنف صريح في أنه بالفتح ، والذي في الصحاح وغيره من الأمهات أنه بالكسر ، انتهى ، غلط ، والصواب الفتح ، ومثله في الصحاح والعباب وسائر )
الأمهات ، نعم الكسر لغة فيه نقله ابن سيده ، وقال بعضهم : الغيل : ما جرى من المياه في الأنهار والسواقي ، وأما الذي يجري بين الشجر فهو الغلل ، وفي الحديث : ما سقي *!بالغيل ففيه العشر ، وما سقي بالدلو ففيه نصف العشر . الغيل : الخط تخطه على الشيء . أيضا : ماء كان يجري في أصل جبل أبي قبيس يغسل عليه القصارون .