تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وغائلة الحوض : ما انخرق منه وانثقب فذهب بالماء ، قال الفرزدق :

% يا قيس إنكم وجدتم حوضكم % غال القرى بمثلم مفجور % )

% ذهبت *!غوائله بما أفرغتم % برشاء ضيقة الفروغ قصير % وأتى غولا *!غائلة : أي أمرا داهيا منكرا . قال أبو عمرو : *!المغاولة : المبادرة في السير وغيره ، وفي حديث الإفك : بعدما نزلوا *!مغاولين ، أي مبعدين في السير ، وفي حديث عمار أنه أوجز في الصلاة وقال : كنت *!أغاول حاجة لي . وفي حديث قيس بن عاصم : كنت *!أغاولهم في الجاهلية ، أي أبادرهم بالغارة والشر ، ويروى بالراء ، وقال الأخطل يذكر رجلا أغارت عليه الخيل :

% عاينت مشعلة الرعال كأنها % % طبر *!تغاول في شمام وكورا % *!والمغول ، كمنبر : حديدة تجعل في السوط فيكون لها غلافا ، وقال أبو عبيد : هو سوط في جوفه سيف ، وقال غيره : سمي *!مغولا لأن صاحبه *!يغتال به عدوه ، أي يهلكه من حيث لا يحتسبه ، وجمعه *!المغاول ، قيل : هو شبه مشمل إلا أنه أدق وأطول منه ، ومنه حديث الفيل : حتى أتى مكة فضربوه *!بالمغول على رأسه . قال أبو حنيفة : هو نصل طويل قليل العرض غليظ المتن ، فوصف العرض الذي هو كمية بالقلة التي لا يوصف بها إلا الكيفية ، أو سيف قصير يشتمل به الرجل تحت ثيابه ، ومنه حديث أم سليم : رآها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وبيدها *!مغول فقال : ما هذا فقالت : أبعج له بطون الكفار . وقيل : هو حديد دقيق له حد ماض وقفا ، يشده الفاتك على وسطه *!ليغتال به الناس ، وفي حديث خوات : انتزعت *!مغولا فوجأت به كبده .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٣١