وقال أبو الزحف الكلبي : تمشي الكلب دنا للكلبة يبغي العظال مصحرا بالسوءة قال ابن الأعرابي : سفد السبع وعاظل ، قال : والسباع كلها تعاظل . والجراد والعظا تعاظل ويقال : تعاظلت السباع وتشابكت . وعظلت الكلاب ، كنصر وسمع ، عظلا : ركب بعضها بعضا في السفاد . وجراد عاظل وعظلى ، كسكرى : أي متعاظلة ، لازمة بعضها بعضا في السفاد ، لا تبرح ، ومن كلامهم للضبع : أبشري بجراد عظلى ، ورجال قتلى ، ومنه قوله : يا أم عمرو أبشري بالبشرى موت ذريع وجراد عظلى أراد أن يقول : يا أم عامر فلما لم يستقم له البيت قال : يا أم عمرو ، وأم عامر : كنية الضبع ، قاله الأزهري . وتعظلوا عليه تعظلا ، وعظلوا تعظيلا أي اجتمعوا ، وقيل : تراكبوا عليه ليضربوه ، قال :
% أخذوا قسيهم بأيمنهم % يتعظلون تعظل النمل % ويوم العظالى ، كحبارى : من أيام العرب ، م ، معروف ، في الأساس : لبني تميم حين غزوا بكر بن وائل ، سمي به لأن الناس ركب بعضهم بعضا عندما انهزموا ، وقال أبو حيان : لتجمع الناس فيه حتى كأنهم متراكبون ، أو لأنه ركب فيه الاثنان والثلاثة دابة واحدة في الهزيمة ، وهذا قول الأصمعي ، قال العوام بن شوذب الشيباني :
% فإن يك في يوم العظالى ملامة % فيوم الغبيط كان أخزى وألوما % %