تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغول : التراب الكثير ، ومنه قول لبيد يصف ثورا يحفر رملا في أصل أرطاة : ويبري عصيا دونها متلئبةيرى دونها *!غولا من الرمل غائلا غول ، بلا لام : ع ، فسر به قول لبيد السابق . وغول الرجام : ع ، آخر . (و) *!الغول ، بالضم : الهلكة ، )

وكل ما أهلك الإنسان فهو *!غول ، وقالوا : الغضب *!غول الحلم ، أي أنه يهلكه *!ويغتاله ويذهب به .

الغول : الداهية ، كالغائلة . الغول : السعلاة ، وهما مترادفان ، كما حققه شيخنا ، وقال أبو الوفاء الأعرابي : الغول : الذكر من الجن ، فسئل عن الأنثى فقال : هي السعلاة ، ج : *!أغوال *!وغيلان ، وفي الحديث : لا صفر ولا غول ، قال ابن الأثير : أحد *!الغيلان ، وهي جنس من الشياطين والجن ، كانت العرب تزعم أن الغول يتراءى في الفلاة للناس *!فتغولهم ، أي تضلهم عن الطريق ، فنفاه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأبطله ، وقيل : قوله : لا غول ، ليس نفيا لعين الغول ووجوده ، وإنما في إبطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة *!واغتياله ، أي لا تستطيع أن تضل أحدا . قال الأزهري : العرب تسمي الحية الغول ، ج : *!أغوال ، ومنه قول امرئ القيس : ومسنونة زرق كأنياب *!أغوال قال أبو حاتم : يريد أن يكبر ذلك ويعظم ، ومنه قوله تعالى : كأنه رؤوس الشياطين . وقريش لم تر رأس شيطان قط ، إنما أراد تعظيم ذلك

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٢٩