تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغسل ، بالضم : ع ، عن يمين سميراء ، وبه ماء يقال له غسلة ، كما في العباب . وغسل ، محركة : جبل في الطريق بين تيماء وجبلي طيئ بينه وبين لفاف يوم ، نقله نصر . والغسولة ، كقثولة : ة ، قرب حمص . والمغسلة ، كمنزلة : جبانة بالمدينة ، في طرفها ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، يغسل فيها الثياب ، كما في العباب . وأبو غسلة ، بالكسر من كنى الذئب ، والعين لغة فيه ، كما مر . وأغسل : أكثر الضراب ، عن الفراء . والتغسيل : المبالغة في غسل الأعضاء ، وبه فسر الحديث المذكور ، كما ذكرناه قريبا . قال شمر : غسل الفرس كعني واغتسل أي عرق ، قال امرؤ القيس :

% فعادى عداء بين ثور ونعجة % دراكا ولم ينضح بماء فيغسل % وقال آخر :

% وكل طموح في العنان كأنها % % إذا اغتسلت بالماء فتخاء كاسر % وقال الفرزدق :

% لا تذكروا حلل الملوك فإنكم % بعد الزبير كحائض لم تغسل % والغسويل ، كشمويل : نبت ينبت في السباخ ، وقال ابن دريد : ضرب من الشجر ، وقد روي قول الربيع بن زياد السابق هكذا : لا مثل رعيكم علقى وغسويلا

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٠٢