وقال العجاج :
ومن قريش كل مشبوب أغر
ورجل مشبوب : إذا كان ذكي الفؤاد شهما .
ومن المجاز : طلعت *!المشبوبتان : الزهرتان ؛ وهما الزهرة والمشتري لحسنهما وإشراقهما ، أنشد ثعلب :
وعنس كألواح الإران نسأتها
إذا قيل *!للمشبوبتين هماهما
وفي كتابه صلى الله عليه وسلم لوائل بن حجر : ( إلى الأقيال العباهلة والأرواع*! المشابيب ) أي السادة الرءوس الزهر الألوان ، الحسان المناظر ، واحدهم مشبوب ، كأنما أوقدت ألوانهم بالنار . وفي حديث سراقة : ( *!استشبوا على أسوقكم في البول ) . يقول : استوفزوا عليها ، ولا تسفوا من الأرض ، أي ولا تستقروا بجميع أبدانكم وتدنوا منها . هو من شب الفرس إذا رفع يديه جميعا من الأرض .
وفي الأساس ، من المجاز : وهو مشبب الأظافر ؛ محددها كأنها تلتهب لحدتها .
وعبد الله بن الشباب ، ككتان : صحابي . وكغراب أبو شباب خديج بن سلامة عقبي ، وابنه *!شباب ولد ليلة العقبة ، وأمه أم شباب لها صحبة أيضا . وعمر بن شبة بن عبيدة النميري : محدث أخباري مشهور . وشبابة أيضا : بطن من قيس .
|شجب
: ( شجب كنصر ) يشجب ( و ) شجب مثل ( فرح ) يشجب ( شجوبا وشجبا ، فهو شاجب وشجب ) كفرح ، وهما على اللف والنشر المرتب كما هو ظاهر فلا تخليط في كلام المؤلف كما زعمه شيخنا . قال أبو عبيد : شجب الرجل يشجب شجوبا إذا عطب و ( هلك ( في دين أو دنيا . وفي لغة : شب يشجب شجبا ، وهو