( غفل ) عنه ( ونسيه ) .
والغهب بالتحريك : الغفلة .
( و ) في الصحاح في الحديث : سئل عطاء عن رجل ( أصاب صيدا غهبا ، محركة ) قال : عليه الجزاء . الغهب : أن يصيب ( غف 2 ة بلا تعمد ) . ومثله في لسان العرب والنهاية وغيرهما دواوين اللغة .
|غيب
: (*! الغيب : الشك ) قال شيخنا : أنكره بعض ، وحمله بعض على المجاز ، وصححه جماعة ( ج *!غياب *!وغيوب ) قال :
أنت نبي تعلم *!الغيابا
لا قائلا إفكا ولا مرتابا
( و ) الغيب : ( كل ما *!غاب عنك ) ، كأنه مصدر بمعنى الفاعل ، ومثله في الكشاف . قال أبو إسحاق الزجاج في قوله تعالى : ﴿ يؤمنون*! بالغيب ﴾ ( البقرة : 3 ) أي بما غاب عنهم ، مما أخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من أمر البعث والجنة والنار . وكل ما غاب عنهم مما أنبأهم به فهو *!غيب . وقال ابن الأعرابي : يؤمنون بالله . قال : *!والغيب أيضا : ما غاب عن العيون وإن كان محصلا في القلوب . ويقال : سمعت صوتا من وراء الغيب ، أي من موضع لا أراه . وقد تكرر في الحديث ذكر الغيب ؛ وهو كل ما غاب عن العيون سواء كان محصلا في القلوب أو غير محصل .
والغيب من الأرض : ما غيبك ، وجمعه *!غيوب . أنشد ابن الأعرابي :
إذا كرهوا الجميع وحل منهم
أراهط بالغيوب وبالتلاع
( و ) الغيب : ( ما اطمأن من الأرض ) وجمعه غيوب . قال لبيد يصف بقرة أكل السبع ولدها ، فأقبلت تطوف خلفه :
وتسمعت رز الأنيس فراعها
عن ظهر غيب والأنيس أي صوت