وقال ابن لأثير : أبو بكر محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري ، عن عبد الله بن رجاء ، وعنه الطبراني وغيره ، وقال : غلاب اسم بعض أجداده .
( وغالب : ع ) أي موضع نخل ( دون مصر ) حماها الله عز وجل ، قال كثير عزة :
يجوز بي الأصرام أصرام غالب
أقول إذا ما قيل أين تريد
أريد أبا بكر وإن حال دونه
أماعز تغتال المطي وبيد
( والمغلنبي : الذي يغلبك ويعلوك ) وهذا الباب ملحق باحرنجم ، على ما عرف في التصريف .
وما بقي على المصنف :
قولهم : غلب على فلان الكرم ، أي هو أكرم خصاله . ورجل غالب من قوم غلبة ، وغلاب من قوم غلابين . ورجل غلبة وغلبة : غالب كثير الغلبة . وقال اللحياني : شديد الغلبة وقال : ( لتجدنه غلبة عن قليل ) وغلبة ، أي غلابا ، وقد غالبه مغالبة وغلابا . قال كعب بن مالك :
همت سخينة أن تغالب ربها
وليغلبن مغالب الغلاب
واستغلب عليه الضحك : اشتد كاستغرب . وغلبه على نفسه ، إذا أكرهه ، من الأساس .
وبنوالأغلب بإفريقية ، وهم من تميم بني الأغلب بن سالم بن سوارة بن إبراهيم بن عقال بن خفاجة بن عبد الله بن عباد . منهم بنو زيادة بن محمد بن أحمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب . وتغلب بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة . ذكره الأمير ابن ماكولا وغيره من أهل النسب .
وبعير غلالب كعلابط : يغلب بهسيره . واغلولب القوم ، إذا كثروا . واغلولبت الأرض ، إذة التف عشبها .