تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(*! وغب ) فلان ( عندنا : بات ،*! كأغب ) قيل . ومنه سمي اللحم البائت *!الغاب . ( ومنه ) على ما قاله الميداني والزمخشري ( قولهم : رويد الشعر*! يغب ) بالنصب أي دعه حتى تأتي عليه أيام فتنظر كيف خاتمته أيحمد أم يذم ، وقيل غير ذلك . انظره في مجمع الأمثال .

( *!والمغببة كمعظمة : الشاة تحلب يوما وتترك يوما ) ، عن ابن الأعرابي . ( و ) يقال : ( مياه *!أغباب ) إذا كانت ( بعيدة ) قال ابن هرمة :

يقول لا تسرفوا في أمر ربكم

إن المياه بجهد الركب أغباب

هؤلاء قوم سفر ومعهم من الماء ما يعجز عن ريهم ، فلم يتراضوا إلا بترك السرف في الماء .

( و ) في حديث الزهري ( لا تقبل شهادة ذي *!تغبة ) . (*! التغبة : شهادة الزور ) قال ابن الأثير : هكذا جاء في رواية وهي تفعلة من*! غبب الذئب في الغنم إذا عاث فيها أو من غبب مبالغة في غب الشيء إذا فسد .

( و ) ما*! يغبهم لطفي ، أي ما يتأخر عنهم يوما ، بل يأتيهم كل يوم ، قال :

على معتفيه ما *!تغب فواضله

وفلان لا *!يغبنا عطاؤه أي ) لا يأتينا يوما دون يوم ، بل ( يأتينا كل يوم ) .

ومما يستدرك به على المؤلف :

قال ثعلب : غب الشيء في نفسه يغب غبا *!-وأغبني : وقع بي . وفي حديث هشام ( كتب إليه *!يغبب عن هلاك المسلمين ) ، أي لم يخبر بكثرة من هلك منهم . وفيه استعارة ، كأنه قصر في الإعلام بكنه الأمر .

*!والغبيب كأمير : المسيل الصغير الضيق من متن الجبل ومتن الأرض ، وقيل : في مستواها . وغب بمعنى بعد قال :

غب الصباح يحمد القوم السرى

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٥٥