تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحلق الشاة ) . يقال : *!غبب الفرس : دق العنق . والتغبيب أيضا : أن يدعها وبها شيء من حية ، كذا في لسان العرب . ( و ) التغبيب ( عن القوم : الدفع عنهم ) قاله الكسائي وثعلب ، وقد أشرنا له آنفا .

(*! والمغب ) ، على صيغة اسم الفاعل : من أسماء ( الأسد ) ، نقله الصاغاني .

( *!والغبغب ) كجعفر : ( صنم ) كان يذبح عليه في الجاهلية ، وقيل : هو حجر ينصب بين يدي الصنم كان لمناف مستقبل ركن الحجر الأسود وكانا اثنين . قال ابن دريد ، وقال قوم : هو العبعب ، بالمهملة ، وقد تقدم ذكره . وفي التهذيب : قال أبو طالب في قولهم : ( رب رمية من غير رام ) أول من قاله الحكم بن عبد يغوث ، وكان أرمى أهل زمانه ، فآلى ليذبحن على الغبغب مهاة فحمل فوسه وكنانته فلم يصنع شيئا ، فقال : لأذبحن نفسي ، فقال له أخوه : اذبح مكانها عشرا من الإبل ، ولا تقتل نفس . فقال : لا أظلم عاترة ، وأترك النافرة ، ثم خرج ابن . معه فرمى بقرة فأصابها فقال أبوه ( رب رمية من غير رام ) .

( و ) *!غبغب ، إذا خان في شرائه وبيعه . قاله أبو عمرو . وعن الأصمعي : *!الغبغب : هو ( اللحم المتدلي تحت الحنك ، *!كالغبب ) محركة . وقال الليث : الغبب للبقر والشاء : ما تدلى عند النصيل تحت حنكها . والغبغب للديك والثور . *!والغبب *!والغبغب : ما تغضن من جلد منبت العثنون الأسفل . وخص بعضهم به الديكة والشاء والبقر . واستعارة العجاج في الفحل فقال يعني شقشقة البعير :

بذات أثنا تمس *!الغبغبا

واستعاره آخر للحرباء فقال :

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٥٣