بمعنى شدة الأكل والشرب . يقال : سحب يسحب إذا ( أكل وشرب أكلا وشربا شديدا ، فهو أسحوب ) بالضم أي أكول شروب . وأسحبت من الطعام والشراب ، وتسحبت : تكثرت ؛ لأن شأن المنهوم أن يجر المطاعم إلى نفسه ويستأثر بها .
وفي لسان العرب ، قال الأزهري : الذي عرفناه وحصلناه : رجل أسحوت بالتاء إذا كان أكولا شروبا ، ولعل الأسحوب ( بالباء ) بهذا المعنى جائز .
( والسحابة : الغيم ) والتي يكون عنها المطر ، سميت بذلك لانسحابها في الهواء أو لسحب بعضها بعضا ، أو لسحب الرياح لها .
( ج سحاب ) . ونقل شيخنا عن كتاب الأصمعي في أسماء السحاب . أن السحاب اسم جنس جمعي ، واحده سحابة ، يذكر ويؤنث ، ويفرد ويجمع ( وسحب ) بضمتين ، يجوز أن يكون جمعا لسحاب أو لسحابة . وفي لسان العرب : خليق أن يكون سحب جمع سحاب الذي هو جمع سحابة فيكون جمع جمع . ( وسحائب ) جمع لذي التاء مطلقا وللمجرد إذا حمل على التأنيث ، حققه شيخنا .
( و ) من المجاز قولهم : أقمت عنده سحابة نهاري ، و ( ما ) زلت ( أفعله سحابة يومي ) أي طوله فهو ظرف مستعار . أطلق على المدة مجازا ، نقله ابن دريد . وفي الأساس : قيل ذلك في نهار مغيم ، ثم ذهب مثلا في كل نهار ، قال :
عشية سال المربدان كلاهما
سحابة يوم بالسيوف الصوارم
( والسحاب : سيف ضرار بن الخطاب ) الفهري ، وفيه يقول :
فما السحاب غداة الحر من أحد
بناكل الحد إذ عاينت غسانا
( ورجل سحبان : جراف يجرف ) كل ( ما مر به ، و ) به سمي سحبان ؛