تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علم ( ولم تكن عضباء ) أي من العضب الذي هو الشق في الأذن ، إنما هو اسم لها سميت به ، لنجابتها ومضيها في وجهها ، كما في المصباح وغيره . وقال الجوهري : هو لقبها . قال ابن الأثير : لم تكن مشقوقة الإذن . قال : وقال بعضهم : إنها كانت مشقوقة الأذن والأول أكثر . وقال الزمخشري : هو منقول مو قولهم : ناقة عضباء ، وهي القصيرة اليد . وفي التوشيح : وهل هي القصوى أو غ 2 يرها ، قولان : قال شيخنا : ووقع الخلاف ، هل نوقه صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما العضباء والقصوى والجدعاء ثلاثة أو واحدة لها ألقاب ثلاثة ، كما جزم به المصنف في ( ج د ع ) أقوال .

( و ) في الص 2 حاح : العضباء : ( الشاة المكسورة القرن الداخل ) وهو المشاش ، ويقال : هي التي انكسر أحد قرنيها . ( وكبش أعضب بين العضب ) ، محركة ، ( وقد عضب كفرح ) عضبا ، وأعضبها هو . وعضب القرن فانعضب قطعه فانقطع . قال الأخطل :

إن السيوف غدوها ورواحها

تركت هوازن مثل قرن الأعضب

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه نهى أن يضحى بالأعضب القرن ، والأذن ) قال أبو عبيد : الأعضب : المكسور القرن الداخل ، قال : وقد يكون العضب في الأذن أيضا . فأما المعروف ففي القرن ، وهو فيه أكثر . وقد نقل شيخنا عن الشهاب في العناية الوجهين ، وعزا الثاني إلى المصباح وأنه اقتصر عليه .

( والمعضوب : الضعيف ) . تقول منه : عضبه . وقال الإمام الشافعي في المناسك : وإذا كان الرجل معضوبا لا يستمسك على الراحلة فحج عنه رجل في تلك الحالة فإنه يجزئه . قال الأزهري : ( و ) المعضوب في كلام العرب : المخبول ( الزمن ) الذي ( لا حراك به ) وقد عضبته الزمانة

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٩١