الحضرمي وعبد الله بن هبيرة اليماني ، وذكره البخاري في تاريخه بالغين المعجمة ، وهو تصحيف نبه عليه الدارقطني . وقال : هو معروف في مصر بعين مهملة : ( وعرابي بالفتح لقب محمد بن الحسين بن المبارك ) المحدث ، روى عن يونس بن محمد المؤدب : ( وعريب كغريب ) : اسم ( رجل وفرس ) . أما الرجل فعريب بن حميد ، عن عمار ، وعنه السبيعي ، وعريب بن سعد ، عن عمر ، وعريب بن كليب الحضرمي ، ونمر بن عريب ، وآخرون . وأما الفرس فهي لثعلبة بن أم حزنة العبدي ، كما نقله الصاغاني .
( و ) العراب ( كسحاب : حمل الخزم ) بالخاء المعجمة الزاي محركة : اسم ( لشجر يفتل من لحائه الحبال ) الواحدة عرابة ، تأكله القرود ، وربما أكله الناس في المجاعة .
( و ) يقال : ( ألقى ) فلان ( عربونه ) ، محركة ، لعدم مجيء فعلول ، وقد تقدمت الإشارة إليه ، أي ( ذا بطنه ) أي أحدث .
( واستعربت البقرة : اشتهت الفحل . عربها الثور : شهاها . و ) في الحديث : ( لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا ) وفي بعض الروايات : العربية ( أي لا تنقشوا ) فيها ( محمد رسول الله ) لأنه كان نقش خاتمه صلى الله عليه وسلم ( كأنه قال : نبيا عربيا ، يعني نفسه صلى الله عليه وسلم ) . ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( لا تنقشوا في خواتيمكم العربية ) وكان ابن عمر يكره أن ينقش في الخاتم القرآن .
( وتعرب : أقام بالبادية ) ومنه قول الشاعر :
تعرب آبائي فهلا وقاهم
من الموت رملا عالج وزرود
يقول : أقام آبائي في البادية ولم يحضروا القرى وقال الأزهري : تعرب مثل استعرب .